حسن بن نوح القمري البخاري

33

كتاب التنوير (فارسى)

و معانات ( در اصل : مقالات ! ) نصب فى طلبها يحمله على نبذها جانبا ، و الاعراض عنها ، و ان افسر كل لفظة منها تفسيرا مجردا ، غير ان اذكر - اسبابها و عللها ، و اشرح ( اتخاذ ؟ ) الفاظ كل شىء شرحا وافيا ، و ان لا اعدو فيها مذهب اهل هذه الصناعة ، و ان كانت اللغة يحتمل غيره ، و اهل - البلدان و الاقاليم المختلفين فيه ، و ان اسميه : « كتاب التنوير » ، و ان اجعلها عشرة ابواب . و اقرن كل لفظة بصواحبها فى باب افرادها ، لئلا يلتبس بعضها ببعض فيعسر وجدانها و يبعد متناولها . الباب الاول : فى اسامى العلل الحادثة من الفرق الى القدم . الباب الثانى : فى اسامى العلل الحادثة فى سطح البدن . الباب الثالث : فى اسامى الحميات و توابعها . الباب الرابع : فى اسامى ما فى بدن - الانسان من عضو و غيرها مما يجرى مجرىها الباب الخامس : فى اسامى الطبايع و الحوادث فى بدن الانسان و ما فى معناها من الالفاظ . الباب السادس : فى اسامى التى - يستعمل فى المعالجات الباب السابع : فى اسامى الاطعمة و الاشربة الباب الثامن : فى الفاظ القراباذينات الباب التاسع : فى اسامى الاوزان و المكاييل الباب العاشر : فى اتخاذ الاشياء التى لابد منها كل يوم و رجوت ، بما عملته من ذلك من الله تعالى حسن الجزاء ] . و بود كه از آن رنج بستوه شود و سيرى آيدش ، و روى از وى بگرداند ، و تفسيرى كنم هر لفظى از وى كوتاه بىآنك سبب و علت بگويم ، و پيدا كنم شناختن هر چيزى چنانك بيايد ، و از مذهب مردمان اين علم بيك‌سو نروم و هرچند اندر لغت تفسير ده‌گر ( ديگر ) روا بوذ ، او را ، هرچند مردمان اقليمها را و شهرها را بوى اندر اختلافست ، و ده باب كنم ، و هر لفظى را با يارانش جفت كنم اندر باب خويش تا با يكديگر نياميزد ، و بيافتن دبشوار نشود ان شاء الله . باب اول : اندر نامهاء بيماريها كه از موى سر تا ناخن پاى بديد آيد . باب دوم : اندر بيماريها كه بر روى تن بديد آيد . باب سوم : اندر نامهاء تبها و آنچه درخور ويست . باب چهارم : اندر آنچه در تن مردمست از اندام و آنچه مانند ويست . باب پنجم : اندر نامهاء طبائعها و آنچه در معنى ويست . باب ششم : اندر نامها كه اندر علاج به كار داشته آيد . باب هفتم : اندر نامهاء طعامها و شرابها . باب هشتم : اندر نامهاء قراباذينها و لفظها . باب نهم : اندر نامهاء سنگها و پيمانها باب دهم : اندر شناختن چيزها كه چاره نيست . و اميذ داشتم ازين‌كه كردم از خداى عز و جل باداش نيكو ، و از مسلمانان دعاء خوب و الله اعلم .